أبو البقاء العكبري
128
اعراب القراءات الشواذ
40 - قوله تعالى : « وَابْتَغِ » . يقرأ - بالعين - من « الاتباع » وهو ظاهر . 41 - قوله تعالى : « وَلا يُسْئَلُ » . يقرأ - بالتاء ، والجزم - أي : لا تسأل عن ذنوبه ، ورفع « المجرمين » على التقدير : هم المجرمون ، ولو قال « المجرمين » صح في القياس ، على أنه مجرور ، بدلا من ضمير الجماعة . ويقرأ - بضم الياء ، واللام - كالمشهور ، ولكن « المجرمين » بالياء ، وهو على إضمار : أعنى ؛ لأنه قد تقدم ذكرهم ، أو على أن يقام المصدر مقام الفاعل « 1 » . 42 - قوله تعالى : « وَلا يُلَقَّاها » . يقرأ - بالتخفيف - على تسمية الفاعل ، أي : لا يصيبها ، وينالها « 2 » . 43 - قوله تعالى : « لَوْ لا أَنْ مَنَّ اللَّهُ » . يقرأ - بضم النون ، وإسقاط « أن » ويجعله اسما مبتدأ ، ويجر اسم اللّه بالإضافة « 3 » . 44 - قوله تعالى : « لَخَسَفَ بِنا » . يقرأ - بضم الخاء ، وفتحها ، وهو ظاهر . . ويقرأ « لا نخسف » أي : المكان . ويقرأ « لخسّف » - بالتشديد - للتكثير « 4 » .
--> ( 1 ) قال أبو البقاء : « وَلا يُسْئَلُ » يقرأ على ما لم يسم فاعله ، وهو ظاهر ، وبتسمية الفاعل ، و « المجرمون » الفاعل ، أي : لا يسألون غير هم عن عقوبة ذنوبهم ، لاعترافهم بها ، ويقرأ « المجرمين » أي : لا يسألهم اللّه تعالى » . 2 / 1026 التبيان ، وانظر 7 / 134 البحر المحيط . ( 2 ) وهي قراءة أبي بن كعب ، وآخرين . . . لوحة 470 . ( 3 ) قال القرطبي : « وقرأ الأعمش « لولا منّ اللّه علينا » 6 / 5035 الجامع لأحكام القرآن . ( 4 ) قال القرطبي : « وقرأ حفص » [ ويعقوب ] لخسف بنا » [ على ] مسمى الفاعل ، الباقون على ما لم يسم فاعله . . . » 6 / 5035 الجامع لأحكام القرآن . [ قال ابن الجزري : وخسف المجهول سمّ عن ظبا ] وانظر 3 / 35 الكشاف ، وانظر 6 / 135 البحر المحيط . وانظر 2 / 157 المحتسب .